ديوان عشيرة ال الجبالي
مرحبا بك في ديوان عشيرة الجبالي
لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

ديوان عشيرة ال الجبالي

قال تعالى: ( قل هذه سبيلي أدعو الى الله على بصيرةٍ أنا ومن اتبعني )
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهُ وَخَاصَّتُهُ 201

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد احمد الجبالي
نائب المدير
نائب المدير
avatar


مُساهمةموضوع: رد: أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهُ وَخَاصَّتُهُ 201   2018-07-19, 19:09

وهذا انتِصارٌ عظيمٌ للمُسلم على هواه وشهوَتِه، وتفوُّقٌ كبيرٌ على نفسِه،
وهو بذلك يُهيِّئُ نفسَه لتحمُّل المشاقِّ والقِيام بالمهامِّ الجِسام؛
مِن جهادٍ، وبذلٍ، وتضحِيةٍ، وإقدامٍ.
ولذلك لما أرادَ طالُوتُ - عليه السلام - أن يُقاتِلَ أعداءَه،
ابتلَى اللهُ قومَه بنهَرٍ، وقال لهم طالُوت:
{ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ
غُرْفَةً بِيَدِهِ }
[البقرة: 249]،
فنجَحَ أهلُ الصبر والقوة، وفازَ منهم مَن غلَبَ هواه، وقهَرَ نفسَه،
وتخلَّفَ عن مُتابعتِه عبَدَةُ الشَّهوات، المقهُورُون تحت سُلطان طبائِعِهم،
والمأسُورون في سِجن هواه.
أيها الإخوة:
إن العقيدةَ الصحيحة زادٌ لا ينفَد، ومَعينٌ لا ينضَب للنشاط الموصُول،
والحماسة المدخُورة، واحتِمال الصِّعاب، ومُواجهة الشدائِد. وطبيعةُ
الإيمان إذا تغلغَلَ واستمكَنَ في النفوسِ أنه يُضفِي على صاحبِهِ قُوةً
تنطَبِعُ في سُلوكِه كلِّه، فإذا تكلَّمَ كانَ واثِقًا مِن قولِه، وإذا اشتغلَ كان
راسِخًا في عملِه، وإذا اتَّجَه كان واضِحًا في هَدَفِه.
والمُؤمنُ الحقُّ لا يكتَرِثُ بأمرٍ ليس له مِن دينِ الله سَداد، ولا يستَسلِمُ
لهواه، ولا يذِلُّ لغَيرِ الله، ولا يُستعبَدُ لمخلُوقٍ مثلِه، ولا يُسترَقُّ
لشهَواتِه وملذَّاتِه.
وهذا الشهرُ - عباد الله - هو شهرُ القوة والعزيمَة، والتضحِية والانتِصارات؛
فلعلَّكم تذكُرون ولا يغِيبُ عنكم ما جرَى للمُسلمين في معركة بدرٍ؛ حيث
حقَّقَ المُسلمون أروعَ الأمثِلة في البُطُولة والفِداء، فالمُسلمون الثلاثمائة
الذين واجَهُوا ألفًا مِن المُشركين أحرزُوا أولَ انتِصارٍ للأمة المُسلمة،
فقد نزلُوا ساحةَ المعركة بقوةٍ إيمانيَّةٍ كبيرةٍ،
وأمَدَّهم ربُّهم بالملائِكة لينصُرَهم على عدوِّهم.
وانجَلَت المعركةُ بين الحقِّ والباطل، بين الفِئة المُؤمنة والكثرة الكافِرة،
انجَلَت عن نصرٍ كبيرٍ للمُسلمين؛ إذ قتلُوا سبعين مِن المُشرِكين وأسَرُوا
سبعين، ولم يُقتَل مِن المُسلمين سوَى أربعة عشر رجُلًا، وسُمِّيَت هذه
الغزوة بـ يوم الفُرقان ، كما ذُكِر ذلك في القرآن.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد احمد الجبالي
نائب المدير
نائب المدير
avatar


مُساهمةموضوع: أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهُ وَخَاصَّتُهُ 201   2018-04-03, 18:28

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهُ وَخَاصَّتُهُ 201
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ديوان عشيرة ال الجبالي :: المنتدي العام-
انتقل الى: