ديوان عشيرة ال الجبالي
مرحبا بك في ديوان عشيرة الجبالي
لتتمكن من الإستمتاع بكافة ما يوفره لك هذا المنتدى من خصائص, يجب عليك أن تسجل الدخول الى حسابك في المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه.

ديوان عشيرة ال الجبالي

قال تعالى: ( قل هذه سبيلي أدعو الى الله على بصيرةٍ أنا ومن اتبعني )
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهُ وَخَاصَّتُهُ 208

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالد احمد الجبالي
نائب المدير
نائب المدير
avatar


مُساهمةموضوع: رد: أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهُ وَخَاصَّتُهُ 208   2018-07-22, 18:47

قال - صلى الله عليه وسلم -:

( لو توكَّلتُم على الله حقَّ توكُّلِه؛ لرَزَقَكم كما يرزُقُ الطيرَ، تغدُو

خِماصًا وترُوحُ بِطانًا )؛

أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجه، وإسنادُه صحيحٌ.

المُتوكِّلُ على الله - جلَّ وعلا - صادِقُ الاعتِماد عليه في إسنادِ تسهيلِ

الأمور، واستِجلابِ المصالِح ودفع المضارِّ، واثِقٌ بموعود الله، مُستَيقِنٌ

بأنَّه بتفويضِ أمورِه إلى الله - جلَّ وعلا - يحصُلُ له المقصُود،

ويندفِعُ عنه المرهُوب.

المُتوكِّلُ على الله يُفوِّضُ أمرَه إليه - سبحانه -؛ ثِقةً به، وحُسنَ ظنٍّ به

- جلَّ وعلا -، فالمخلُوقُ المُتوكِّلُ يقطَعُ علاقتَه بغير الله، يقطَعُ النَّظرَ

عن الأسبابِ بعد تهيئتِها والقِيام بها وفقَ المشرُوع، مُتبرِّئًا مِن

الحَولِ والقوةِ إلا بالله العليِّ العظيمِ؛ لتفرُّده - سبحانه - بالخلق والتدبير،

والضَّرِّ والنَّفع، والعطاءِ والمنعِ، وأنَّه ما شاءَ كان، وما لم يشَأ لم يكُن،

قال - سبحانه -:

{ وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ }

[الإنسان: 30].

التوكُّلُ على الله اعتِمادٌ عليه - سبحانه - في كل الأمور، والأسبابُ إنَّما

هي وسائِطُ مِن غير اعتِمادٍ عليها؛ فالعبدُ يُراعِي الأسبابَ الظاهِرةَ،

لكن لا يُعوِّلُ بقلبِه عليها، بل يُعوِّلُ على الخالِقِ المُدبِّر، مع الاستِسلام

لجَرَيان قضائِهِ وقدَرِه ومشيئتِه،

{ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ }

[آل عمران: 159].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خالد احمد الجبالي
نائب المدير
نائب المدير
avatar


مُساهمةموضوع: أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهُ وَخَاصَّتُهُ 208   2016-09-14, 12:39

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أَهْلُ الْقُرْآنِ هُمْ أَهْلُ اللهُ وَخَاصَّتُهُ 208
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ديوان عشيرة ال الجبالي :: المنتدي العام-
انتقل الى: